شعر بشار رضا حسن
مضى النهارُ وطالَ الدهر ُ أنظرهُ
والشوق يعصفُ في قلبي و وجداني
………
ما ملَّ شوقي ولا كلّت عزائمهُ
والعين ترجو لقاءً طيّبا هاني
………..
كم سالَ دمعي وعين الناس ترقبهُ
وكم حجبتُ عن العذال أجفاني
… …
سوادُ ثوبي ليالي الهجرِ تصبغه
عند الأيابِ بثوبِ العيدِ يلقاني
……….
دَمِي يفيض .ُ غروب الشمس يرشفه
لنثرهِ شفقا ً فوقَ اللوى قاني
…….
شكرا لقراءتكم
بشار رضا حسن
سوريا